Responsive Ads Here

الخميس، 14 يوليو 2016

أسمَعُ صَوتاً ! | قصة قصيرة ( ١)

كالعادة ينظم جانب ما إلى مدونتي الهادئة ..
اعتقد انه أسلوب مبتكر يشابه تغريداتي في تويتر سابقاً ..
إذا أعجبكم هذا النوع من القصص أخبروني حتى أكتب المزيد ..




أسمَعُ صوتاً



أنا لا أعرف تماماً كيف تحدث الأشياء من حولي ، و كيف اتعامل معها في أفضل شكل .. 
حين اتفاجأ في موقف ما كعادتي ،  أستمر بالتفكير و الوقوف لمده زمنيه ، تنتهي بتوقفي عن التفكير فقط و تجاهل معنى ردة فعلي المتبلده .. 
أحياناً لا يفهمني الناس ، و يحسبون أنني بالفعل لا أهتم .. 
ربما أنا كذلك دون علمي .. 
حسناً أنت لا تمتلك فرصة ان تكون عقلانياً ، فالدنيا تُجبرك على التهور أو تضييع فُرَصِك الوحيدة .. 
لا أعلم لماذا أتحدث معكم بهذا الشأن بالرغم من أنني غير موجود في عالمكم .. 
لا يهم الأمر ، لا مزيد من التفكير بهذا الشأن .. 
إنه فقط شيء ما كنت أُريد قوله لأشخاص من المحال لهم أن يلتقوا بي .. 
أو أن يعرفوني حتى .. 

بخخخخخ .. و أخيراً استطعت ان أكون هكذا ، هههههههههههههه .. 
هل تعلمون ، قد يبدو الأمر غريباً و لكنني اردت تقمص شخصية شخص ما أعرفه جيداً .. 
ههههههه ، إنه ذاهب لشراء بطيخة ضخمة حلوة الطعم كما يظن .. هههههه أعلم أنه سيعود ليسألني إذا كانت تستحق خروجه أم لا ؟  نعم نعم كما في خيالكم .. إنها شهية جداً=_= 
 أحيانا نحن نقوم بتقطيعها لمكعباتٍ متطابقه و نعيد استخدامها في آلة التثليج ك مكعبات ثلجٍ متجمده فهي بيضاء على كُل حال .. 

- يا رباه ، و أنا من كان يظن انك تُحب مكعبات البطيخ المُجمده ، ألهذا تُبقيها هُناك لأسابيع !! إذا لم تُعجبك لا تقم بخداعي بها !! و تقوم بإخبار الجميع كُل هذا الهُراء ! حقاً لا تستحق .. لن أخرج من أجلك مجدداً !! 

- لحظة لحظة ! 

- لن أسمعك ، لن اهتم بعد الان ! 

- انتظر ، أكُل هذا البطيخ اللذيذ جداً على مر هذه الشهور كان من اجلي فقط ؟ 

- لن اسمعك ، لا اسمعك ، لا اريد سماعك .. 

- ههههههههه لابد انك تمزح !! إذا انا السبب في تواجد هذا البطيخ الجيد في المنزل ؟ لاااا لا .. لا اصدق !! 

- هل يبدو لك الامر مُزحة ؟ 
اوه .. تذكرت .. هل لاحظت أمراً غريباً ؟؟ 

- مثل ماذا ؟ 

- البطيخة .. اختفت .. 


-احمد .. هل يُعقل أنك دفعت النقود دون استلامها ؟ 
احماااد !! احمد !! كيف نسيتها ؟ 
لحظة .. 
هل من الممكن ، انها بالصُدفة .. جيده !! 
احمد !! 
أسرع !! و أخيراً ! ليكتب التاريخ بعد شهر كامل قِطعة بطيخٍ ذات لون ! و طعم ! و رائحة !! 

-لا لا لا تَخف .. لايبدو أنه يومك .. 
مُتأكد أنها كانت بيدي قبل أن أُحادثك .. 
ولكن .. حسناً .. فلتخف الآن .. 
لا وجود لها ٥-٥ .. 
السؤال الآخر الآن .. هل تسمع صوتاً ؟ 

- ألم يصدر منك هذا الصوت سابقاً ؟ 

- في الحقيقة ، خلعت أحذيتي قبل الدخول إلى الغُرفة .. 

- أنا أيضاً .. 

هل هو سارق البطيخه ؟ 

-ام هي البطيخه بنفسها ؟ 

لااااء لااااء لااااء لا اريد سماع المزيد .. 
مُحال !! مُحال !! 

--
* استيقض * 

- هِييي .. 
لم أتوقع بأنك ستتأثر منها ! 

مالأمر ؟ أين أنا ؟ 

- اعتذر و لكن البطيخه سقطت على رأسك بينما كُنت تهذي .. مع من كُنت تتحدث 😂؟ 

- هاه .. لا شيء ! 

من حسن الحظ انها سقطت على رأسك ولم تتهشم في الأرض ، ياله من رأس صلب !! 

لحظة .. ما هذا ؟ 

-عُلبة مليئة بحلوى البطيخ .. 

ألست مُهتماً بطعمها ؟ 

إنها أقرب للبطيخ من اختياراتي الفاشله السابقه ..


- احمد .. 

- ماذا ؟ 

-الحلوى بطعم العِنَب .. لا زلت لم أفهم كيف لم ينجح معك الأمر ! 

- لابد ان البائع استبدلها !! 
لقد أخبرته أنني أريد واحدة فقط ! و أعادها تاركاً حلوى العِنَب !! اااعه ! 
إنه السبب ! 

لا لا لا .. كُنت امزح معك ، لم أفتحها بعد .. 


-
لاا .. هذا ما حدث فعلاً لقد تذكرت .. 

هل انت جاد ؟ كنت أُمازحك !! 

لأسف ، إنها الحقيقه أُنظر بعينيك ! 
لن أذهب للخارج أبداً ؛-؛ ! .. 

-
ابقَ معي إذاً ، أخبرتك ألا تضحك حينما أخطأتُ الخُبز بالكعك  و قُمت بدهنها بالجُبن و شرائح الدجاج .. 
و حينما وضعت خليط الجيلي في قِدر الحَساء ..
و حينما و ضعت المُربى على عجينة البيتزا التي اصبحت صالحة للطهي بعد الف محاولة ! 
و كُنت حينها تتعجب مني .. حتى اصبحت لا اقترب من بوابة المطبخ .. 

بطيخةٌ واحدة سببت لك كُل هذا التعقيد ؟ 
فما بالك بي ؟ 

.-. اها .. إذا .. 
انت تشرح لي كُل شيء ! 
المُشكلة اساسها انت !!! 

انت

انت ت ت .. 








حسناً حسناً اكتفيت .. 
اعلم أنه ذات الحُلم السيء .. 
سأستيقض من نفسي هذه المره .. 

* يفتح عيناه * 
* يتنهد * 

- احمد .. 
ارجوك لا تَهمس بقائمة مشتريات المطبخ في أُذني و أنا نائم ! 
فقط قُم بإيقاضي بطريقة طبيعية ، دون أن تنظم قائمة الطعام إلى أحلامي العجيبة ! 


-
تنجح خُطة ، تفشل خُطة ، و النائم يحلم بالشَطَّة .. 
كان يجدر بك الاستيقاض مبكراً ، لذا لا علاقة لي بالأمر .. 
أنت من تواجه هذه المُشكلة .. حاول ان تتجنبها قدر الإمكان .. 
و من كان له حيلة فليحتال يا عزيزي :) .. 
حسناً .. 
هل تتذكر قائمة المُشريات ؟ 
نسيت إضافة البيض ، فقط من أجل سلامتك .. 
و البقية لابد انك تتذكرها ؟ 
اوه ، و كعكة الليمون من فضلك .. 



عندما أنام في المرة القادمة  .. 
سأُحاول إغلاق أُذناي ، كيلا أسمع صوتاً آخر . 
حُلمٌ واحِدٌ طبيعيٌّ من فضلكم ! 
=_= "

الجمعة، 1 يوليو 2016

مناسبات | عيد الفطر ١٤٣٧

عِيدٌ سَعيد 



أشرق فجر العيد .. و أُطفِئت أفران السحور بعدها .. 
عيدٌ سعيد أيها البشر .. سعيد بقدر حلوى الأطفال .. 
رائحة الملابس الجديده .. رائحة البخور و الحِناء .. 
التي تُصبح جميلة فقط في هذا اليوم المميز .. 
تُصف الحلوى بشكل عشوائي .. و توزَّع كما لو أن لا نهاية لها .. بالرغم من أنها لم تختلف كثيراً عن أية حلوى أُخرى .. 
و بذكر أنه أحتفالٌ كبير و مهم ، إلا أن للهدوء مكان و مُتَّسَع .. حتى تتمكن من احتواء و استيعاب كل هذه السعادة في أعماقك .. 
تلتم العائلة ، يحظر الأصدقاء .. يتسع عُمق كُل صداقه .. و تُشَدّ كل هذه الروابط .. و كأن لا فِراق ، و لا اشتياق ، و لا خِناق .. 
إنه العيد .. يوم الفرحة الكبير .. 
إسعاد نفسك ، أو إسعاد غيرك .. 
يزدحم الوقت بعدما تنتهي لحظات تأمل السعادة .. 
يحين وقت الجِد .. 
تبدأ الزهور بالبروز .. 
يظهر بستان الزَهو من العدم .. 
فساتين الأطفال و أطواقهم .. 
عبق العطور التي تفوح في كُل مكان .. 
و أكياس الحلوى الملونة المملوئة بكُل شيء .. 
رائحة القهوة التي تفوح في كُل منزل .. 
كُل شيء يقُصُّ حكاية العيد التي لا تنتهي ولا تتوقف .. 
يحكيها لكل فرد ، وحيد .. او حتى بين عائلته .. 
سعيد ، او حتى بائس في حياته .. 
يُرغمه على الإبتسام رغم كُل شيء .. 
إنه العيد .. العيد .. 
لذا لماذا الحُزن ؟ 
يومٌ واحِدٌ عنوانه السعاده .. لذا كُن سعيداً بقدر ما تستطيع .. بل بقدر ما تُريد .. 
ليس لهم دونك .. إنه يوم سُعدِك أيضاً .. 
تبقت أيامٌ قليله .. 
جهّز نفسك ، خبئ لنفسك شيئاً لهذا اليوم .. 
إصنع لك شيئاً .. و احتفل بسعادتك أنت أيضاً .. 
ألا تريد أن تشعر أنك أسعد شخص من بينهم ؟
و أن من أسعدك ، أكثر مَن يُحِبُّك ،( أنت )  .. 
إصنع كُل ما تحب .. 
شرابك المُفضل .. عطرك المُفضل .. و أجواءك المفضله .. 
إن لم يصنعها أحد ، إصنعها أنت حتى تصنع لك يومك ❤️.

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

الكذب

أهلاً بكم مجدداً ، موضوع اليوم كتابة أدبية أيضاً *^*







قالوا أن حبل الكذب قصير . 
حتى لجأ بعضهم إلى ربط حبل بآخر ~ 
و توالت الكِذبات وراء بعضها البعض .. 
يظنون أنهم سيسدلون هذا الحبل خلف نافذة ما 
و سيوصلهم إلى الطابق الارضي بسلامة . 
و لكن هذا الحبل ذو العُقد الكثيرة ، ليس متماسكاً لتلك الدرجة .. 
فالعُقد المربوطة بهذا الحبل الصغير ، لا تتحمل ثِقل الحقيقة .. 
ولا تستطيع أن توصل أحداً ما إلى بر الأمان .. 
فربما تهوي بك منذ أول عقدة ، و ترميك من الطابق العاشر غير آبهة بك .. 
و ربما تُخبّّطك على جُدران البناية حتى لا تحتملها أكثر .. 
و ربما لو اقتربت إلى الأرض ، ستجد ان ما شددت به حبلك قادم إلى رأسك في آخر لحظة .. 
لذا .. 
الكَذِب ليس وسيلة للهرب او النجاة .. 
و ليس مخرجاً آمنا لتعبر فيه .. 
-
الكَذِب 
هو سرآب العطشان ، 
و حُلم النائم ، 
الكَذِبُ ، هو ان تخدع نفسك أولاً . 
و تُصدق أن الخدعة التي انطلت عليك ، 
ستنطلي على الجميع ..





حتى تنتهي الحُمّى التي أتعبتني ، سأعود لكم بمواضيع أُخرى مستقبلاً بإذن الله () 
أسعد الله قلبكم و قلب من تُحبون () 
إلى لقاء آخر في موضوع قادم *^* 

الأربعاء، 13 أبريل 2016

شعر | ذات يوم


اشتقتوا ؟ 

نفتتح تصنيف شعر بهذا الموضوع ~ 



-
ويومٌ جميلٌ كضوء القمر 
               كـ نور السماء، كـ وقع المطر  
ويوم جميلٌ كـ موج البحر 
                       رهيبٌ وحلوٌ كماء النهر 
وصوت غريب كـ صوت البُكاء 
                   يُنادي ويصرخ يكفي قَهَر 
دع اليوم يمضي بدون انتهاء  
                 دع اليوم حلوٌ لباقي الشهر  
توارت علينا الهموم طويلاً  
                       وخِلنا بقاء الهموم دَهر 
فقُلنا لعل الأمانيَ بابٌ 
                      لشيء بهيٍّ يُعيد النظر  
و عاد اليوم بكل الجمال  
                       ولكنَّ يوماً جميلاً كُسِر  
-

لا أزال غير متمرسة في الشعر و لكن هذا شعر اللحظة .
ونشارككم الجوانب الكثيرة XuX ..


السبت، 9 أبريل 2016

مادة | الرزن

أهلاً بكم في موضوع جديد بتصنيف * مادة * و الذي يتحدث عن مادة ما بعينها .




*تنبيه:
ما يُذكر هنا هو كل ما أعرفه ، و ليس بالضرورة أن يكون كاملاً أو صحيحاً ١٠٠٪ لأني لستُ شخص مختص بل باحث ،
و الهدف من كتابة ما أعرفه هو نشر العِلم الذي لدي لكم .



مادة الرزن / resin :

الرزن ك مادة علمية :
رزن بالعربي * أساس المادة *
انقر هُنا
رزن القولبة * باللغة الإنجليزية *
انقر هُنا

الرزن من مفهومي الخاص :

هي المادة التي تُصب سائلة و تقسى مع مرور الوقت دون الحاجة إلى حراره و تكون صلبة إلى حد ما( ليست دائما )  و متماسكة جدا ، و غالباً ما تُعطي قواما بلاستيكيا ..

أقسام الرزن و أنواعه :

ينقسم الرزن لقسمين :
رزن A+B ( و هي مفهوم خلط سائلين مع بعضهم البعض حتى يحدث تفاعل يُمَكِّن الخليط من الجفاف بعد فترة معينة ، و يُكتب مقدار A مقابل B مثل : 2A ل 1B ، أو 1B ل 1A  ، و هذا يعني أن حصة الA تكون مساوية لحصة ال B ، أو ضِعفُها . )

رزن سائل ( وهو الخليط المصبوب في عبوة و يجف بعد صبه في المكان المراد ، ك طريقة الصمغ .. و عادة يجب غلق العبوة جيداً حتى لا يقسى الرزن في عبوة الرزن نفسها .

أنواعه :
رزن شفاف لامع
رزن شفاف مُثلَّج
رزن غروي ( أي شبه شفاف و يأخذ قوام مشابه للحليب )
رزن شبه شفاف ( و يأخذ قوام شراب الشوكولاه و الكوكاكولا و شيرة الفراولة )
رزن ملون ( لون واضح و صريح كالأبيض و الأسود و بقية الألوان )
رزن معدني ( يأخذ شكل و لمعان المعدن ، كالفضة و الذهب و النحاس و غيرها )
و المزيد منها كالرزن اللماعي القليتري و غيرها الكثير
*قد يباع نوع من انواع الرزن او قد يتم صناعته من المستخدم نفسه بتلوينه او إضافة مواد أُخرى عليه .


استخدامات الرزن كمادة :
يستخدم الرزن الشفاف لإعطاء طبقة صلبة على الصور ، مثل هذه الصورة انقر هنا
أو يصب في القوالب ، او يُستخدم ك طبقة مشابهه للورنيش لكنها أكثر صلابة
يستخدم للزينة للأعمال اليدوية أيضاً بمختلف الأشكال ك سائل للتزيين في الأطعمه البلاستيكية أو لأغلفة الجوالات و غيرها من الحالات التجميلية .

خامات القوالب الصالحة للرزن :

هناك خامتين فقط أعرفهما :
قوالب السيليكون - جميعها صالحه للرزن و هناك قاعده شاملة للسيلكون تقول ( لا يلتصق بالسيليكون إلا السيليكون نفسه ) و لهذا فإن قوالب السيليكون صالحه لجميع الاعمال ما عدا السيليكون الا إن تم عزل الطبقة الاساسيه بعازل غير سيليكوني < معلومة إثرائية .

قوالب  البلاستيك :
و هي خامة غير مرنة لكنها رخيصة السعر و متوفره بأشكال مختلفة حتى أن بالإمكان عملها منزلياً ،
و يجب أن يتم التأكد عند الشِراء إن كانت صالحه للرزن أم لا ، لأن ليس جميع أنواع البلاستيك غير ملتصقة بالرزن ، بل أن هناك أنواع معينة من القوالب مخصصه للرزن أما الأشكال الأخرى فهي مخصصة لأُمور مختلفه مثل الشمع و غيرها من المواد . يجب الحرص عند الشِراء ، حتى لا يلتصق الرزن بالقالب و تُصبح النتيجة كارثية منتهية برمي القالب بما فيه في سلة المهملات .


أماكن بيع الرزن :
بإمكانك شراء الرزن من أماكن مختلفه ، يترأسها Amazon ك موقع عالمي ، و ربما تجدها في مكتبة ما في بلدك إن حالفك الحظ ( لم أجدها إلا بعد عناء في مكتب الشرق و بسعر مرتفع جداً مقابل كمية صغيرة جِداً )
أنصح بشرائها من Amazon لتوفر الخامات الكثيره و بمختلف الأسعار ..
و ربما تجدها إن كُنت في الخليج لدى " الحِرَفي " الموجود في دولة الكويت الشقيقة .. - هذا إن لم تستطع شراءها من Amazon و لم تجدها في أي مكتبة قريبة منك .

طريقة استخدام الرزن المثالية :


أولا تجهيز المكان المراد العمل فيه :
سُفرة - أكواب بلاستيك - اعواد خشبية - مكاييل - قفازات - الشيء المراد صب الرزن فيه ( قالب - ورقه - خشبة )

ثانياً يجب التأكد من :
أولا الوقت المتاح للعمل  ( نصف ساعه / ساعه / دقيقتين / عشرة دقائق ) و هي المساحة التي تُمكنك من الخلط و الصب قبل أن يبدأ مفعول الرزن الحقيقي ( الصلابة و أخذ الشكل ) ، يجب معرفة مدة العمل الحر ..
معرفة الوقت المتاح للعمل تتيح لك استخدام الإضافات للرزن ، فلو كان الوقت قصيراً ك دقيقتين مثلاً ، بالتأكيد لن تستطيع تلوين هذا الرزن لأنه سيبدأ بالصلابه قبل أن يخلط اللون جيداً ، سأذكر لكم في ما بعد طريقة و ضع الإضافات ..

ثانياً من يوضع أولا و من يوضع أخيراً ، هذا إذا كان A+B .. فمثلا هل يتم صب B أولا في إناء التفريغ ثُم يتبعه A أم العكس ؟
ثالثاً يجب معرفة وقت الجفاف و أين يتم وضع المنتج ؟
و يجب وضع حجم و مساحة المادة المسكوبه بعين الإعتبار ، فلو كانت الكمية المسكوبه كبيره ستأخذ وقتاً أطول في الجفاف و العكس صحيح .
أيضاً تأكدوا من عدم لمس المنتج حتى يجف ، لنتيجة نهائية رائعة ، بالإمكان و ضع قطره صغيرة او التأكد من جفاف المتبقي من الخليط في إناء الخلط ، حتى لا تعود هناك الحاجة للتأكد من المنتج نفسه .

ثالثاً طريقة العمل :
نضع الخليطين معاً و نتأكد أننا لا نحرك بسرعه هائلة و إن كان وقت العمل واسعاً فلنقوم بالحرك على مهل حتى لا تتكون فقاقيع كثيرة بداخل السائل ، يجب التأكد من أن الخليط أصبح متجانس تماماً حتى يؤدي أفضل مفعول ! ، و يجب التأكد من زوايا آنية الخلط و هذه الخبايا الصغيرة التي قد لا يختلط فيها الخليط جيداً ، و إن كانت وقت العمل واسعا يفضل سكب الخليط في إناء آخر و بدء الخلط من جديد لضمان تجانسهما تماما ..
بعد تجانس الخليط يتم سكبه في سطح العمل المناسب ، إن كان السطح قالب يجب علينا إخراج الفقاقيع الصغيرة عن طريق طبطبة القالب على سطح العمل حتى تتجه الفقاعات للأعلى أو بالإمكان طبطبته باليد او إطلاقه بإرتفاع بسيط مع الحذر من إنقلاب العمل و تدميره ..
بعد ذلك يتم تمرير شعلة لهب صغيرة على السطح العلوي من القالب للتخلص من الفقاعات أيضاً * ملاحظة : تمرير وليس إشعال ، الوضع هنا كمكواة حارة جدا تمر على ملابس لا تتحمل الحراره ، بسرعه و لوقت قصير حتى لا تحترق أو تُظهر لوناً بُنياً فضيعاً على سطح العمل ،و يجب التأكد من أن الشعله ليس طويله و قوية .. نحن هنا نتعامل مع قوالب و رزن و مواد بلاستيكيه ، لا ننسى أن إحتراق مادة مثل هذه المواد قد يُنتج غازات سامة قد تضر بنا دون أن نلاحظ ، يجب الحذر من هذه الأشياء .
إذا كان السطح مُسطحاً و ليس بالإمكان التربيت عليه فلنمرر عليه شُعله لهيب و بسرعه حتى لا تتأثر المادة المصبوب عليها مثل الورق او القماش او الخشب ، فالأمر هنا شديد الحساسية *جداً * !

إذا كانت هناك إضافات نقوم بوضعها في بداية القولبة ، مثل حشوات ما ، او اشكال تريد وضعها بداخل الرزن كالورود المجففه و الأشكال معدنيه فيجب وضعها بعد السكب مباشره ( أحيانا لا نلتزم بذلك في أساليب ـ معينة - . )
و أيضاً لإضافة حلقة لعمل سلسال و غيره .و بالإمكان و ضعها بعد إنتهاء العمل و تغطية الجزء المضاف بقليل من الرزن لظمان بقائه في المكان المطلوب فقط عوضاً عن غَرَقه بداخل السائل ..

لإضافة الألوان ، يتم عمل هذه الإضافة قبل خلط ال A+B حينما نسكب إحدى المكيالين في إناء المزج ( مثلا B ) نضع المقدار المطلوب من B في إناء المزج ثم نُضيف ما نريد * ألوان مثلاً * ، و بعد إمتزاج الإضافة جيداً يتم و ضع المقدار المطلوب من A في إناء المزج و يُمزجا جيداً حتى يتجانسا و من ثم يقولب أو يصب في السطح المراد عمله ., او في حال الرزن العادي يتم وضعه فور صب الرزن من العبوة في إناء و من ثم قولبته او استخدامه على السطح .

-

لم أرغب في وضع تجربتي الأولى في هذا الموضوع لأن هذه صفحة علمية و ليست عملية ،
بإذن الله سأضع تجربتي و ما سأصنعه بهذه المادة في موضوع قادم ، و ربما توضح لكم التجربة العملية ما هو مكتوب .

و كما كتبت في البداية ، هذه الصفحة و هذه المعلومات معلومات من باحث فقط و ليس خبير ..
أتمنى أن يكون المكتوب واضحاً ، كافياً ، سلساً .. و إلى اللقاء في موضوع قادم !



الأربعاء، 30 مارس 2016

صحة | الماء

أهلا بكم مُجدداً في مدونتي المنوعة ،
نبدأ تصنيف " صحة " بهذا الموضوع ..





أنا أعيش في منطقة صحراوية ، حارقة صيفاً ، حاره ربيعاً و خريفاً ..
بعد قِراءة كتاب خاص بالتمارين ، قرأت عن شُرب المياه و أننا بحاجة لشُرب ٢ لتر يومياً على الأقل !
تبلورت هذه الفكره برأسي حتى قررت أن أشرب كمية المياة المطلوبه بل أن أعرف كم كوباً من الماء شربت ؟
وضعت ورقة قُمت بتسطيرها لتُصبح لدي ٥ خانات  في العرض ( عدد عِلَب الماء التي أشربها )  و سبعة خانات في الطول لأيام الأسبوع السبعة ..
علقتها على لوحة المهام الخاصة في غُرفتي ..
خصصت عُلبة مياه خاصه لهذه المهمة .. و أصبحت هي العلبة التي اقيس عليها كمية المياه التي أشربها في اليوم ..
استيقض صباحا و أقوم بتعبئة العلبة بالكامل و أشربها متى ما أردت ، و حين تُصبح العلبة فارغة من المياة ، أقوم بوضع الدبوس على أول خانه و من ثم فوراً أقوم بتعبئة العلبة من جديد و أُبقيها بُقربي حتى ألاحظها ولا أنساها ..
و هكذا حتى ينتهي اليوم و أشعر بالنوم ، أقوم بشرب الكمية المتبقية من المياة في القنينة و أنام ..

أتممت اليوم أسبوع كامل .. سأسرد لكم ما لاحظته مع تجربتي ..

في أول يومين ، كانت الكمية الكبيرة أكبر مما كنت أشربه في السابق .. كُنت أشعر أنني في حوضٍ سمكي ..
و أشعر بالرطوبة الشديدة و الغثيان بسبب كمية الماء التي لم يعتادها جسدي ( أكبر كمية ماء كنت أشربها سابقاً ثلاثة أكواب ) في الحقيقة لم أكن أحتمل هذه الكمية ، و كُنت أشرب الماء رغم أنني لا أرغب به و لم أعتد عليه حتى ..
في اليوم الثالث .. أصبحت أشعر بالعطش و جفاف في حلقي إذا مرّت فتره نصف ساعه دون شُرب رشفة من الماء على الأفل و بدأت أُلاحظ الفرق في نقص كمية الماء في جسمي ..
تلقائياً أصبحت أشرب كمية الماء المطلوبة ..
بعد اليوم الثالث أصبح من السهل شُرب ٢ لتر من الماء ، بل أكثر من هذا ...
أصبح الجَو أكثر برودة بالنسبة لي و أصبحت أستطيع النوم في أجواء كهذه مع هواء النافذه فقط ، بالرغم من أنني ذلك الشخص الذي يفتح جهاز التكييف أول أسابيع الشِتاء ولا يحتمل هذه الأجواء ..
اليوم أتممت الأسبوع بل بدأت في الأسبوع التالي ، و كانت كمية المياة التي شربتها في الاسبوع " قياساً لعدد عبوة ماء ٥٠٠ مل "
١: ٢ (لتر)
٢: ٤ (لترين )
٣:٣ (لتر و نصف )
٤:٤ ( لترين )
٥ :٢ ( لتر )
٦: ٤ ( لترين )

لم أكن أعلم في البداية أن مقدار المياة في داخل العُلبة ٥٠٠ و كُنت أحسبها لِتراً واحداً ..
و كُنت أخشى من تسمم المياة الذي يحدث من شُرب كميات مياه عاليه في وقت قصير ( ك أربعة لتر في ساعة واحده ) و الذي يسبب الموت ..
لذا ، سأزيد من كمية المياة التي أشربها و لا أُريدها أن تزيد عن ٤ لتر في اليوم الواحد لعدم حاجتي لكمية أكبر من هذه ..



بالنسبة لكم أيضاً لا تنسوا أن هُناك كميات مياة تشربونها دون أن تعلمون ذلك و قد يستفيد منها من لا يُحب شُرب الماء الخالص لوحده ..
ك العصائر ، الحليب ، الحساء ، و الفواكه المليئة بالسوائل كالبطيخ و غيرها ..
لكنها بالكاد تصل إلى لتر واحد رُبما .. إلا إذا كانت أكثر من واحده في وجبات اليوم ..
فمثلا تم شرب كوب حليب في الصباح  و تم أكل فاكهة بطيخ باردة في فترة الظهيرة و بعدها تم شُرب حساء في وجبة الغداء وفي فترة العصر تم شُرب عصير ليمون مُنعش .. فهذه كمية مياه عالية لم نَلحظ أننا قُمنا بشربها فقط لأنها ليست ماء خالص ، يمكن اعتبار المشروبات ك الشاي و القهوة و لكنني قرأت ان الماء في هذه المشروبات لا يتم احتسابه اطلاقا بسبب الكافيين الموجود بداخله .. لذا يفضل تغيير نوعية الشاي بدلا من ان يكون شايا اسود ، ان يكون شاي نعناع مثلاً ..
قيسوا على هذه الوتيرة .. رُبما يُعطيكم حافزا لزيادة شُرب المياة ..
قد يبدو الأمر صعباً في البداية لكن صدقوني لن تحتملوا عدم شرب الماء إذا اعتدتم عليه " أنا في يومين فقط ! "
أو بإمكانكم زيادة شرب الماء تدريجياً ..

أبقوا قنينة الماء في أيديكم أينما رحلتم حتى تُبقوا أعينكم نحو الماء ، قوموا بتعبئتها فور إنتهاءكم !
هذه النصائح تُساعدكم على زيادة كمية الماء ، فنحن لا نشرب الماء لأننا لم نعتد أو نلاحظ هذا ..
و متى ما كان الماء  قُربنا أكثر ، سيصبح من السهل شُربه ، و متى ما لاحظنا أن كمية المياة التي نقوم بشربها قليلة حقاً عند الرقم الذي نحتاجه سوف نتذكر أهمية الماء و نتذكر أن نشرب الماء إذا ما عبرنا أمام مصدر المياة الموجود من حولنا ..

نحن في بيئة حاره ، و كما أن قشرة الأرض التي نعيش عليها لم تحتمل هذا الجفاف الشديد ، فنشاهدها تتشقق و تجف ، كيف بطبقة رقيقة تُغطينا و كيف ببقية الجسم أن يتحمل ..

ليس من الضروري شُرب ٢ لتر يومياً !
ولكن .. فلتزيدوا من كمية المياة التي اعتدتوا عليها .. كوبا واحداً على الأقل ..
و إذا وجدتم الأمر سهلاً يسيراً ، فلزيدوا كوباً آخر حتى تصلوا إلى حدود استطاعتكم ..

مر اسبوع واحد ، و أرى فارقاً واضحا الان في بشرتي .. في كمية الطعام التي أقوم بأكلها ..
فالماء الذي اشربه يُقلل من الجوع و كميات الطعام التي كُنت آكلها بالعادة ..
لأنني أشعر بالإمتلاء في المعده في أغلب الوقت ..
و أما عن بشرتي فأنا كُنت أُعاني من جفاف شديد و في بعض الأحيان كُنت أُشاهد رذاذ أبيض منتشر على طبقة الجلد يُصاحبه حِكة بسيطة ..
و الآن أنا سعيدة بأن الجفاف هذا اختفى تدريجياً ، لست بحاجة إلى وضع الكريم المُرطب الذي لا أُطيق قوامه و لا يبقى  لوقت طويل ..

إذا أتممت الشهر سوف أكتب لكم ملاحظاتي حول هذه التجربة ، و لاتنسوا أنتم أيضاً بدء هذه التجربة ..
و أيضا سأكون سعيدة لو شاركتموني تجربتكم هُنا لو أتممتم الاسبوع الأول و أن تُخبروني ماذا لاحظتم حيال هذه الأمر

و أخيراً ..
أتمنى أن يكون الموضوع مفيداً *^* !



الأحد، 27 مارس 2016

أحاديث نفس | رِسالة لَك

لا أعلم عن حالك عزيزي القارئ ، ولا عن ما حدث لك قبل بُرهه .. 
لا أعلم عن الشعور الطاغي عليك الان .. 
ولكنني أعلم أنك الآن هنا في صُدفة غريبة ، تقرأ ما أكتبه .. 
و يُسعدني أنك تفعل .. 


ربما ..أنت أيضا عبرت في مزاج سيء .. 
و تورطت فيه .. لا أنت استطعت الخروج منه .. 
ولا انت قادر على تحمل الاستمرار فيه .. 
تَغلَّب الأمر عليك أكثر مما ينغبي  ! 
و ربما دفعك إلى مزاجٍ أسوأ .. 


يجدر بك أحياناً كتابة ما في أعماقك .. 
يجدر بك تفريغ جزء مما في داخلك .. 
إلى أي مكان يُريحك .. 
يمضي الوقتُ مساءً خلف خطوط حَرفِك .. 
او يمضي صباحاً و انت تمحو ما كتبته و تُعيد ألف سطر جديد .. 

بعد مُعلقة الرثاء التي تكتب فيها حالك ، لا تُبقها نحوك ! 
إنها مثل سُمٍّ انتزعته انت من اعماقك بصعوبة بالغة ، ثُم تُبقيه جوار بوابة قلبك ..
أنت تقرأ و ترى .. 
لهذا .. قد تُعيد كُل هذا المزاج بفتحك لبوابة السوء مجدداً .. 
أحرِق احاديثك ، و اطمس كلماتك و اخفي أوراقك عن نفسك ! 
لا أحد يريد السوء لنفسه .. 




عزيزي القارئ .. 
إن أكثر الأشياء المُهمة هو أنت .. 
لا تَقُم بإهانة نفسك عندما تُفكر فيها ! 
لا تَقُم بالتقليل من قَدرِك ! 
ولا تَقُم بخداع نفسك و إلصاق شيء كاذب فيك .. 
سيئاً كان ام جيّداً .. 
تذكَّر أن كُل شيء يحدث من حولك ، أساسه أنت .. 
لا تَقُم بإغفال نفسك .. 
ولا تستمع لكل كلمة تُنقص منك على انها حقيقة ، 
ولا كُل كلمة تَزيد منك على أنها حقيقة ! 
أنت أكثر من يعرف و يفهم نفسك !

أنت تمتلك الغد .. 
كُل دقيقة تحاول فيها من أجل نفسك ، هي لك اليوم و للأمس و الغد ! 
حَسَنةٌ واحدة تُضيفها لنفسك ، تَجعل مِنكَ إنسان أفضل .. 
ربما تشعر بالسوء تجاه نُقطة ما تخصك ، لكن صدقني .. 
الشيء السيء الذي تشعر به ، قُم بإهماله .. 
سيختفي إذا تركته و شأنه .. 
لا يهم إذا اختفى حقاً من امامك ام لا ، المهم انه لا يبقى اكثر في بالك .. 
في كُل مرة ستفكر فيها بسوء في نفسك ، ستحرم نفسك من ان تكون افضل .، لذا .. 
في كُل مرة تجد فيها سيئة في نفسك ، حاول ان توجد او تخلق حسنة جديدة في داخلك تُزيل هذه السيئة من تفكيرك .. او تُبادلها و تعوِّضها .. 
و الأمر الآخر .. 
لا أحد سيكرهك من أجل شيء لا تستطيع تغييره في داخلك ،  
أنت بنفسك أنظر لمن حولك ، أنظر لمن تُحب .. 
لن تجد فيهم عيباً واحداً حتى ، لأنك لا تهتم لعيوبهم بقدر علاقتك الجيدة معهم و بقدر طيبتهم او اخلاصهم او حُبهم حتى .. 
أنت .. أنت ل ذاتك .. 
متى ما علمت أن ما يُحددك هو ذلك المتحدث في عقلك ، و ذلك المُحِسّ في قلبك .. 
ستكون أكثر لُطفاً مع نفسك .. 
و أكثر وضوحاً وصراحة .. 
و ربما تتغير أنت أيضاً لذلك الشخص الرائع الذي كُنت تريده لنفسك ، استيعابك لذاتك يُبَسَّط عليك مشواراً طويلاً .. 
ستكتشف أن هناك الكثير من الصفات المُلَفَّقة التي لا تجدها في داخلك .. 
يجب عليك معرفة ذاتك اولاً .. و صنع القِيَم الخاصه بك .. 
القيَم هي القانون الذي توجبه على نفسك فقط .. 
تلك التي لا تريد ان تتركها ، تلك التي تشعر انها تجعلك شخص جيد بنظرك ، و تجعلك شخص افضل .. 
حدد قيمك الخاصه بنفسك .. 
هذه ما تجعلك مختلفاً ، مُحترماً ، عظيماً  .. لك انت قبل أي شخص آخر .. 

أنت الشخص الوحيد الذي يجدر به احترام نفسه و عدم التقليل من شأنها ! انت الشخص الوحيد الذي يجب عليك أن تُحب نفسك .. 
لا أن تصل بها إلى الغرور .. 
أن تزيد من قيمة نفسك لنفسك ، لا يعني بالضرورة أن تُقلل من شأن الآخرين .. 
بل هذه طريقة سيئة لترفع بها من قيمتك ،. 

لاشيء يُحدد من أنت ، الا عندما تُقر شيئاً لنفسك .. 
"انا هكذا" .. متى ما نسبت هذا الشيء إليك .. 
انت ستُصبحه .. 
لا يهم كم يحاول الغير تغييرك لما يُريدون .. 
أنت تُحدد نفسك .. 
هُم يسمعون ما يُريدون منك .. و يفهمون ما يُريدون .. 
و يقولون بشأنك ما يقولون .. 
أنت الوحيد الذي تعرف نفسك ، مهما فعلوا ! 
و انت الوحيد الذي سيتحدث بشأنك .. 
فلا تَقُل عن نفسك شيئاً خاطئاً من أجل إرضائهم .. 
و لتكن أنت القضية الوحيدة التي تسعى إليها .. 
و لتكن انت القاضي الوحيد الذي يُقرر الحقيقة و التُهم المُتعلقة بذاتك .. 
أنت .. ذلك الشخص المُهم بالنسبة لك .. 
عندما تقول الحياة ، فالحياةُ أنت .. عندما تَمُوت .. كُل حياة تموت معك .. 
أنت .. أنت حياتُك الحقيقية ،
 إذا ما اهملت نفسك .. كيف تعيشُ الحياة ؟ 

عزيزي القارئ .. 
أتمنى أن شيئاً قوياً يعبر في داخلك الان ، 
يُعطيك طاقة لإكمال يومك .. 
أتمنى أن تكون سعيداً .. مُبتسماً مبتهجاً .. 
ان تكون قوياً لتُحطم كل شيء يعبر في وجهك ! 
ان لا تلتفت لكل شيء سيء يريد ان يعيق تقدمك .. 
و أن تؤمن في نفسك ، أنك ستفعل .. 
حتى تفعل ما تُريد .. 

يومُك سعيد بإذن الله ..
لا تيأس .. ربما لم يحدث اليوم .. 
ولكن هُناك غَدٌ جديد ينتظرك .. 
قارن اليوم بالامس و بالاختلاف الغريب بينهما .. 
سيكون الغد غريباً ايضاً .. 
حياتك لن تستمر كما هي للابد .. 
إما أن تجعلها تنعطف كما تشاء ، او تحاول انت اختيار بعض من وجهاتها المُستقبليه .. 

سِر أيها المُحارب الشجاع .. 
و انطلق من أجل حياةٍ أفضل ! 
ابذل كُل شيء من أجلِك ! 
إنطلق ! 


اردتُ كتابة هذا الحديث .. 
لي اولاً ، فالكاتِبُ هو أول قارئ .. 
و لكُل إنسانٍ عابر هُنا () 


السبت، 19 مارس 2016

أحاديث نفس | النُدرة المستبقرة .

ربما تكون هذه أول تدوينة كتابية لي و لكنني أُفكر في بدء هذا النوع من التدوينات هُنا ،
و ألا تكون المدونة حصراً على جانب واحد ..
أتمنى أن يروق لكم *,*








-

أجبن أنواع البشر ، ذلك الشخص الذي يأخذ كُل حدث سيء أصابه في حياته بكُل حقد على شخص بريء عبر امامه في حياته! 

تذكرتُ شيئاً شاهدته قبل فتره زمنيه لشاب سعودي يقوم برفع مقاطع شبه يوميه على اليوتيوب ،. 
ذلك الفتى بكل براءة دخل إلى محل حلاقة يُديره مجموعة من أصحاب البشرة السوداء .. 
حيث قام هؤلاء البَقر بمعاملة ذلك الفتى و الذي يبدو من مظهره انه شخص طيب لن يؤذي شخصاً معاملة ارهابي مجرم .. و بدأو بتفتيشه و كما لو ان هذا الفتى قام بالدخول لسجن اجرامي وليس محل حلاقه صغير و ايضاً كما لو انه ليس من الزبائن الذين يجب عليهم احترامهم و تقديرهم ! 
شعرتٌ بحقد دفين على هؤلاء البَقَر وليسوا بشر .. لماذا ؟ 
لأنهم ليسوا أشخاص عاديين !! 
فأنا أعلم أنهم قد واجهوا عُنصرية ما في مرحلة من مراحل حياتهم ! 
و لهذا ! و لهذا فقط أنا أعتب على فعلهم !!
الجيد في الأمر أن ذلك الرجل الطيب لم يفهم معاملتهم البذيئة إلا بحُسن نية و لم يلحظ تربيتهم السيئة و اخلاقهم المُنحطه ليفعلوا شيئاً كهذا !
لماذا ؟ 
لماذا تُحب أن تُغيض شخص بريئ بنفس الطريقة التي تمت إغاضتك بها ؟ 
لماذا عندما يقوم العالم أجمع بإيقاف أذاه نحوك تقوم أنت ببدء الأذى نحو كون آخر غير هذا الذي سبب لك الألم ؟ 
لماذا تواجه شخص طيب لا يريد لك الحُزن و تقوم بالضحك عليه او القسوة عليه فقط لأنه لم يُفكر انك ستفعل ؟ 


كيف عندما تعرف الألم ، و شعوره .. 
يُسعدك إعادته لشخص آخر ! 
كيف تنتقم من كل هذا الأذى لشخص لم يُجرم بحقك ولو قليلاً و انت اكثر من يعلم كيف تجرح هذه الأشياء !! 

لنترك هؤلاء المجموعة المجنونة ! 

ذات الأمر يحدث من شعب كامل حقير  يُدعى ( إسرائيل ) !! 
كيف تُسعَد بأذية غيرك بنفس الطريقة التي أوذيت بها  !! 
و كيف لا تملك قوة كافيه لتنتقم بيديك ممن آذاك ، لا ممن ابتسم بوجهك ! 
أيُّ جبان حقير انت ؟ 

كيف يُسعَدون ؟ 
هؤلاء الفئة المجنونة من البشر ؟ 



( و أما عن أصحاب البشرة السمراء الذين ذكرتهم ، 
فأنا لا أقصد بهم ككل و إنما هؤلاء المجموعة المستبقرة فقط ، 
و أنا أعلم أن غالبية أصحاب هذه البشرة طيبين جِداً و يخفون بداخلهم عطف و مُسامحة لا مثيل لها .. 
ولكن عتبي على من مَسَّهم الشر و الحِقد و الأذى .. 


لقد واجهتُ أنا أمر كهذا ، 

مرتين في حياتي ، 
انا لا اتحدث عن مقدار السوء الذي يحدث للآخرين .. 
انا اتحدث عن السبب الذي يجعلك تُحب أذية من أعانك حين كان الجميع ضِدك ! 
عن السبب الذي يجعلك ترغب انه يكون مكانك !!
فقط لأنه أراد أن يكون ذلك الداعم الوحيد لك لفترة وجيزه تنهيها انت حين يتحسن حالك !! 

اذكر اني افنيت اول ٣ سنوات من الإبتدائية مع فتاة أجنبية لم يكن من أحد يرغب بالجلوس معها ! 
و كُنت غاضبة من أفعال الفتيات الأُخريات كونها فتاة لطيفة لم يصدر منها سوء .. 
و ضللت معها ، أدعمها بكل قوة حتى يلاحظ الجميع أنها فتاة رائعة و مميزه و ان لا شيء سيء فيها ! و لماذا لأنها أجنبيه تتم كل هذه العنصريه عليها .. 
حتى ثلاث سنوات بقيت صديقتها ولم اتخلى عنها ابداً !! 
و حتى عبرت هذه الثلاث سنوات اصبحت شخص رائع و كل الاشخاص من ذات الجنسية لهم مكانة في المدرسه و رُقي و الجميع يعاملهم و كأنهم أصدقائهم ! 
و حتى انتهت السنة الثالثه و اختفت هذه العنصريه السيئة .. 
واجهت شيئاً سيئاً لم أكن اتوقعه طوال حياتي .. 
تركتني تلك الفتاة بكل بساطه و غادرت مع صديقات من نفس جنسيتها .. 
ناكرة كُل جميل و كُل وقت .. 
بل لم تتوقف عند هذا الحد ، 
لقد واجهت مُشكلة انقلابها مع جماعتها ضدي و قلب جميع المدرسه ضدي .. 
و اعترف ان السنة الرابعه كانت كالكابوس لأنني واجهتُ فيها مصائب شتى بالرغم من أنني لم أؤذي مخلوقاً قط .. 
و لكن كيف لي ان افهم مخلوقاً يِتمتع بتكرار أذاه على من أعزَّه ؟ 

و حتى عبرت الأيام و تقلبت الاحوال مرارا و تكرارا .. 
واجهتُ ذات المصير مع فتاة مسكينة في الصف الاول متوسط ربما .. و كُنت اتعجب منها محاولة استرضائها لمجموعات في الفصول و عزمهم على المأكل و المشرب .. 
و بدلا من ان يطلبوا منها شيئاً هي كانت تطلب منهم ان يأخذوا منها ما جلبته لهم .. 
كان فعلاً غريباً استنكرته منها حقاً ! 
لماذا تُهين نفسها لتلك الدرجة رغم ان لا احد قد طلب منها ذلك ! 
كنت احسب في البداية انهم من يأمرونها بذلك ، و لكنني علمت فيما بعد انها خدمة ذاتيه تُقدمها بنفسها لهم .. 
عموماً .. 
كانت صديقتي لثلاث سنوات تقريباً و في  منتصف السنة الثالثة واجهتٌ شيئاً مُضحكاً ! 
كانت تُحاول إهانتي حتى تشعر أنها شخص قوي ! 
ولكنني لم أعد ذلك الشخص الغبي حتى تنطلي لدي ذات التجربة ، و ممن ؟ من شخص يُحِب إذلال نفسه بشده ؟؟ 
ربما قد سَمِعَت حديثاً ان ما تفعله مُذل او انهم قاموا بإخبارها أن تتوقف عن فعل هذا و شَعَرت بالإهانة لذا كُنت اول فريسة لها حتى تُظهر قُوتها الكاذبه علي ! 
ولماذا هذه الحقاره ؟ لماذا تفعلين هذا للشخص الذي تَقبلكِ بكُل ما فيك ؟ 
الشخص الذي يُقدم لكِ دون أن يأخذ منك شيئاً ! 
واجهتُ أشخاص حقيرين في حياتي .. 
علموني معنى : 
إن أنت أكرمت الكريم ملكتَهُ ، و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا ! 

لماذا تنتقم من شخص سيساندك إذا ما سقطت ؟ 
و سيستمع إليكَ إذا ما شكوت ؟ 
لماذا تستمتع في أذية الشخص الوحيد الذي يفهمك ؟
لماذا تكون شُجاعاً قوياً للشخص الذي يريد أن يكون سلمياً لطيفاً معك ، و تصبح ذليلاً جباناً امام من تخشى انه ربما يُفكر في أذاك دون ان يفعل حتى ! 


تعلمتُ أن من العدل لنفسك أن تُحارب هذا الجبان ليعرف مكانته ، لأن لا شيء أسوأ من أن يُهينك من أهان نفسه بنفسه .. 
ترَفّع عن هؤلاء ولا تدع لهم مكاناً لإهانتك و إذلالك .. 
فمن الظُلم لنفسك ألا تفعل ! 
و حقارتهم ليس لها مكان لتُفعل فيك .. 
هؤلاء جُبناء .. ظنوا أنك ستضل طيب معهم مهما فعلوا .. 
من السيء أن تُكرمهم بطيبتك ! 
لأنهم سيتمادون في حقك كثيراً و هُنا أنت تُهين نفسك أيضاً بغير داعي .. 

انا فقط .. 
اتعجب من فعلهم .. 
و كيف يرغبون و بشدة أن يخسرون من يُحبهم بكل صدق حين قام الجميع بكُرههم .. 
و كيف يرغبون و بشدة ان يكسبون رضا مسبب تعاستهم في وقت  سابق ضناً منهم أنهم لن يعودوا ليبثوا فيهم السُم مجدداً .. 
و أعلم أن ما يحدث كما شاهدت .. أن هؤلاء أُعيدوا لذلك الشعور السيء مجدداً ، و لكن لم يعد من أحدٍ ليبقى قُربهم لأن الجميع يعلم بنكرانهم و حقدهم تجاه من يمد لهم يد العون .. 

و يبقى السؤال .. ما فائدة هذا الأمر ؟ 
وهل يستحق الأمر هذه الخسارة العظيمة ؟ 
هل هو استخفاف بالعقول ؟ 
ام مجازفه من دون تفكّر ؟ 
او انها مجرد فكرة رهيبة بدت رائعة في أعينهم ؟
هه ! لا زلت لا أفهم الأمر بعد !